محمد بن طولون الصالحي
114
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
ولصيق هذه التربة من الشرق قاعة « 1 » المدرس كانت ، وغربي الصحن إيوان لطيف بقبو ، وشمالي الدهليز الواصل إلى باب المدرسة وهو محدد وبه باب بيت الماء وسلم الصاعد إلى المئذنة وبيت البواب والساباط على باب المدرسة المذكورة : ويقال كان عليه خلاوي وقد آل إلى الخراب ، وبحائطها الغربي تحت المئذنة جرنان « 2 » للماء . [ جامع الخنكار ] [ السلطان سليم ] ومنها جامع الخنكار « 3 » على حافة يزيد عند تربة المحيوي بن العربي « 4 » ولصيق البيمارستان القيمري من جهة الشرق . أنشأه سلطان الروم والعرب والعجم الملك المظفر سليم خان بن بايزيد خان بن محمد خان بن عثمان لما ملك ديار العرب عقيب رجوعه من مصر إلى دمشق . وكان دخوله إليها حينئذ يوم الأربعاء حادي عشري رمضان سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة فأقام بها . وفي يوم السبت رابع عشريه طلع الولوي ابن الفرفور إلى تربة المحيوي المذكور وكانت في الأصل تربة
--> ( 1 ) في الأصل قاقة . وقوله ( قاعة المدرس كانت ) تستعمل كانت بمعنى سابقا . ( 2 ) الجرنان اللذان ذكرهما موجود منهما واحد فقط امام حائطها الغربي خارج المدرسة وهو مستطيل أصله ناووس روماني من النواويس التي كانت تدفن فيها الأموات . ( 3 ) كلمة فارسية استعملها الأتراك بمعنى السلطان . ( 4 ) شاع في عصر المؤلف اختصار الألقاب المضافة إلى الدين بالنسبة إلى الجزء الأول فقالوا عن محيي الدين ( المحيوي ) وعن ولي الدين ( الولوي ) وعن بدر الدين ( البدري ) ولا يزال حتى وقتنا هذا تدعى بعض البيوتات بآل الصلاحي وآل التلجي .